الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

486

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

الشيخ مراد رضي الله عنه فأخذ يذكر لي بعض ما يوجب الذم فوافقته وكان ذماً بليغاً ثم أني قلت له أني أذهب إليه كثيراً ومن الآن ما عدت إذهب إليه ثم في ثاني يوم جاءني بعض المحبين لي وله فقال : قم بنا إلى زيارة الشيخ فأجبته مسرعاً وعجبت من نفسي في سرع الإجابة وقلت لها : ألم تعزمي على عدم الاجتماع به ، ولكن رأيت نفسي كالمقهور فسلمت للقضاء والقدر ، وكان من عادتي متى أتيت دخلت عليه فقيل لي هذه المرة : امكث قليلًا لأن الشيخ له عذر أو ما أشبه ذلك فجلست وأنا أوبخ نفسي وأقول لها لأي شيء ترضين بالجلوس في الاعتاب وقد عزمت على عدم الزيارة ، ثم بعد ساعة أذن لي ولرفيقي فدخلنا ثم دخل إمام الشيخ ودعاني إلى القرب منه وسلم عليّ ثم ألتفت إلى رفيقي وإمامه وقال لهما : بالأمس قد اتفق أن بعض الناس اجتمع عليه أخر وأخذا بسب إنسان فقال أحدهما : كذا وكذا وقال الثاني : كذا وكذا وحكى المجلس بعينه ثم التفت إلي وقال : قد وقع ذلك ، فقلت له : نعم ولم أنكر فقال : وكيف الحال فقلت له : نرجع إلى الأصل ، فقال : وما هو ، فقلت : الاعتقاد فإن هذا الأمر عارض وقد زال ، وأراد الشيطان أن يفرق بيننا فدفعه الله باخباركم ثم قال : وكيف يكون ، فقلت : نختلي بجنابكم فأشار للاثنين فخرجا ثم أخذت عنه الطريق وجرى ما جرى . كتبه جامع المفردات القرآنية ، سالم في آداب النقشبندية ، سلسلة الذهب . وفاته توفي في القسطنطينية سنة 1132 ه « 1 » . 674 - الشيخ محمد متولي الشعراوي اسمه محمد متولي . لقبه الشعراوي . ولادته ولد بدقادوس سنة 1911 م . أخباره حفظ القرآن الكريم في الحادية عشر من عمره وأظهر نبوغاً منذ الصغر في حفظه للشعر والمأثور من القول والحكم . التحق بكلية اللغة العربية سنة 1937 م

--> ( 1 ) - المصادر : - يوسف النبهاني جامع كرامات الأولياء ج 1 ص 205 - 206 .